غَزَّةُ قرصُ الشَّمسِ
كتبهاصلاح حمد ، في 22 أيار 2009 الساعة: 16:05 م
——————————————— غَزَّةُ قرصُ الشَّمسِ
غَزَّةُ قرصُ الشَّمسِ
شـعــر صلاح حــمــد
هَل سَقَطَتْ "غَزَّةُ" في معْبَرْ
ووقعنا في أَيدي خَيْبَرْ؟
ضاق البرُّ وَضاقَ البَحْرُ
وأَمطرتِ الدنيا مَوتاً أَحْمرْ
قُطّعتِ الأَوصَالُ جُزافاً
فوقَ الأَرضِ وتَحتَ الأَرضِ وأَكثرْ
"غَزَّةُ" و"الضَفَّةُ" في الميزان
سؤالٌ فوقَ القدسِ مُكَرَّرْ
أَينَ "الثورةُ" أينَ "الدولةُ"
أَين "السُلطَةُ" أينَ العَسْكَرْ؟
أَينَ الأرضُ وأَين الشعبُ
وحقُّ العودة أَمْرٌ مُنْكَرْ؟
وَطَني مُحْتَلٌّ والعَالَمُ مُخْتَلٌّ
وأَنا أَتَرنَّحُ بين المحتلِّ وبين المختلِّ
أُصارِعُ أَقداري
"لا تَقْتُلْ، لا تَسْرُقْ، لا تَزْنِ"
وأَنا القاتلُ، دوماً والسارِقُ والزّاني
وأُهنِئكُمْ …
بالخُطْوَةِ خُطْوَةِ في بلدي
والطَعْنَةِ طَعْنَةِ في جسدي
وأنا
في الزنزانة، أَو في القَبْرِ، وفي احسَن حَالاتي، في المحْشرِ عِندَ المَعْبَرِ
في المنزلِ والحقلِ وفي المكتبِ، في مدرستي عند الحاجِزِ
حتى أَنفاسَي أَحصَاهَا العَقْلُ الدوَليُّ
وباركها القَوْلُ العربيُّ
ولسْتُ أَقولُ العَقلَ العربيَّ
فقد خفَّ العَقْلُ العربيُّ إلى حدِّ الهَذَيانِ!
… أَمامَ جِدارَ الفَصْلِ أَعيشُ
… وخلفَ جدار الوصلِ أَموتُ
وَبيْنَ الفَصْلِ وبيْنَ الوَصْلِ
"النقطةُ"
و"الفاءُ"
و"واوُ العَطْفِ" …
أَغيثُــونا "بالنقطةِ" و"الفاء" و"واو العَطْفِ"
أَغيثُونا !!! أَدْرَكَنَا القَحْطُ وَجَفَّ النَفْطُ
وشَحَّ العَوْنُ
وَضاقَ الكَوْنُ بِنَا
يا اللهُ لَكَ الرُجْعَى
حتى ترضى
حتى ترضى
وأُعزيِّكُمْ …
لَمْ تَسقُطْ "غَزَّةُ" في "المَعْبرِ"
لَم تَسْقُطْ غزَّةُ في الهَّوةِ
لم يَسْقُطْ جَبَلُ الكَرمِلِ
لم يسْقطْ جَبلُ الجَرْمَقِ
لم تَسْقُطْ بَعْدُ الأُمَّةُ
لم نَسْقُطْ في حطِّينَ
ولم نَسْقُطْ في عَكا …
*** انتبهوا ***
بَينَ المدِّ وبَيْنَ الجَزْرِ "الجَزَّارُ" وهَوْلُ المَوجِ
وبينَ الحدِّ وحدِّ الحدِّ "صلاحُ الدِّين"!
تَلُوحُ بَشَائِرُكُم في كلِّ فَلسطينَ
*** انتبهوا ***
سرُّ بشارَتكم يَسْطَعُ فَوْقَ القُدسِ
وَمنْ قَلبِ العَتمةِ
يأتي طِفَلٌ مِنِ قَلب مَغارتهِ
هذا الناصِرُ عَادَ تكبِّلُهُ الأَصْفَادُ
وتُدمي قدَمَيةِ الأَشْوَاكُ
وإِكليلُ الغَارِ عَلا جَبْهَتَهُ
عَادَ جَليلِّياً
عادَ الناصرُ منَصوراً
وَلهُ فاحَ الزَنْبقُ ماجَ البرقوقُ
وهبَّ الدحنونُ، وَغنَّى المنثورُ لَهُ
المَجْدُ لَهُ …
عَادَ جليليّاً!!!
وأَنا بينَ المُحَتلِّ وبينَ المختَلِّ
هنــا
أَمْتشِقُ اللحْظَةَ في مَوْعِدهَا نَحوَ القُدسْ!
بَينَ "المحتلِّ" وبينَ "المختلِّ"
"النقطةُ"
نُقْطتُنا
قُرصُ الشمس أَنا
والقدسُ الشمسُ
وغَزّةُ قُرصُ الشمس
وَلنْ يَمْنَعَ شَمساً أَن تُشْرِقَ
مُحتلٌّ أَو مُختَلُّ
*** فانتبهوا ***
لا يحيا شَعبٌ في جُحْرٍ
لا يحيا شَعبٌ في مأوى
لَمْ تبتدعوا "غَزَّةَ هاشمَ"
كانَتْ قَبْلُ وَتبقَى بَعْدُ
وَ"غَزَّةُ هاشِمَ" وُجِدَتْ كي تبقى!
لَمْ تُخْلَقْ غَزَّةُ كي تُخنقَ
غَزَّةُ قُرصُ الشَمسِ
كَبُرَنا مَعَها في مِحْنَتِها
حَفظَتْ عُذْريّتَها في وَجْهِ البَرْبَرِ
صَمَدتْ غَزَّةُ في وَجْهِ المحتلِّ
وفي وَجْهِ المُختلِّ
ولَنْ تصبرَ دهراً
لن تسألَ بَعْدَ اليومِ
أَنامَ العَسْكَرُ
أَم قامَ العَسْكَرُ
وَلَّى عَصْرُ البَرْبَرِ
فَدعوا "غَزَّةُ" تحيا
"غَزَّةُ" إنْ سَقَطتْ: تَتَفَجَّرُ
تَتَفَجَّر!!!
صــيــــدا في 15 أيار 2009
كتبهاصلاح حمد، في 30 November -0001 00:00 AM———————————————
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 7:11 ص
مَن يسمَعُ مَنْ يبكي ألأشلأ؟
مَن قَررَ أن يفتح معبَر ؟
يُعِلن نصراً،عالأموات
وهو في ألجُحْرِ لا يفقَه
ياغزه حرقوقي كالأوثان
أجسادٌ عُلقت بالمسلخ
أطفالٌ لعِبت بالدخان
ومدارِسُكِ قُصِفت رُصِدت
وهُمُ بِبِدلِهم وألبرفان
يهبو ألأرحامَ فمن يدفعْ؟
****************************
مع إحترامي،وعوده كريمه لا تطول ألغيبه……….ghaleyah
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 12:15 م
صدقت أستاذي الفاضل ,
غزة قرص الشمس وغزة لم تُخلق كي تُخنق ولكن يبدو أننا من نُخنق و نُنحر رويدا رويدا ,,,,,, ومع هذا ستبقى غزة فالشمس لا تُغطى بغربال ,,,,,
لك محبتي وتقديري
نانا
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 3:11 م
قصيدة رائعة وعودة كريمة ,,,, بانتظار المزيد
مع احترامي وتقديري
أحمد
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 1:06 ص
د. صلاح سلمت يديك وبورك قلمك
غزة العزة ما زالت تنزف وبإنتظار حكمتكم والشرفاء من أبناء الشعب الباسل
غزة ستتحمل ألنزف ولكن لن تسقط بإذن ألله
بإنتظار اطلالتك القادمة